نجح الحوثيون في الاستيلاء على جميع مؤسسات الدولة في العاصمة اليمنية صنعاء، ابتداءً من وزارة الدفاع، ومرورًا بالمستشفيات، وانتهاءً بالمصرف المركزي، ودون أي مقاومة تذكر، حتى أن وزير الداخلية ناشد أجهزته الأمنية بعدم المقاومة والتعاون معهم.
وعقب ذلك استقال محمد سالم باسندوة، رئيس الوزراء اليمني، وانهارت المبادرة الخليجية التي كانت الرافعة الأساسية للانتقال السلمي للسلطة، وكذلك المؤسسة العسكرية أمام تقدم القوات الحوثية، وبات اليمن على حافة مرحلة جديدة قد تحمل عناوين عديدة أبرزها التقسيم، والتفتيت، والحرب الأهلية والقبلية، والطائفية، والفوضى العارمة على غرار ما حدث ويحدث في ليبيا، وربما سورية أيضًا.
وفي نهاية الأمر رضح رئيس الجمهورية اليمني عبد ربه منصور هادي للحوثيين ووقَّع معهم اتقاق قال إنه تاريخي.

0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها