ﺍﺷﺘﺪﺕ ﺃﻣﺲ ﺿﺮﺍﻭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﺴﻠﺤﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ « ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ» ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺩﺍﻉ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ (ﺟﻨﻮﺏ ﺻﻨﻌﺎﺀ ) ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻏﺪﺍﺓ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻏﺮﺑﺎً ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ ﺟﻨﻮﺑﺎً ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻳﺴﺘﺒﻖ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺑﺨﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻣﺴﻠﺤﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺏ ﻭﺇﺣﻜﺎﻡ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﺮﻳﻢ.
ﻭﺍﺳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺩﺍﻉ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ « ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ» ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﺖ ﻧﺬﺭ ﺃﺯﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺗﻜﺘﻞ ﺃﺣﺰﺍﺏ «ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ » ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺐ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﻭﺗﻠﻮﻳﺤﻬﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻟـ « الدقيقه الاخباريه » ﺇﻥ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺿﺎﺭﻳﺔ ﺩﺍﺭﺕ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﺭﺩﺍﻉ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﺴﻠﺤﻲ «ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ » ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻏﺪﺍﺓ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻔﺨﺨﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﺗﻬﻤﻪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﻤﻮﺍﻻﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺳﻘﻮﻁ 37 ﺷﺨﺼﺎً.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ «ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ «ﺍﺳﺒﻴﻞ » ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺭﺩﺍﻉ ﻭﺫﻣﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺳﺎﻩ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺭﺩﺍﻉ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻭﺭﻭﺩ ﺃﻳﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ».
0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها