نشرت بعض المواقع الاخباريه على الانترنت خبرا يقول بان صالح سيغادر الى المنفى و أن ضغوطاً إقليمية ودولية تمارس على الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتهدف إلى مغادرته للحياة السياسية واليمن.
وأكدت ذات المصادر أن أثيوبيا تلقت طلباً من الرئيس السابق صالح للإقامة فيها وأنها قبلت هذا الطلب واشترطت عدم ممارسة أي عمل سياسي أثناء الإقامة على أراضيها.
وذكرت المصادر أن صالح يمتلك مزرعة كبيرة لتربية المواشي في منطقة صودري في أثيوبيا كانت تزود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل قيام دولة الوحدة باللحوم، وان صالح أستولى عليها عقب الانتهاء من حرب صيف 94م
مشيرة إلى أن المزرعة كانت مملوكة للحزب الإشتراكي اليمني منذ فترة الزعيم الأثيوبي الاشتراكي الأسبق مانجستو هيلا مريم الذي قاد البلاد لعدة عقود.
ولا يزال هذا الخبر غير مؤكداً حتى هذه اللحظه وسنوافيكم بمستجدات الاخبار عن هذا الموضوع اولاً بأول حال توفرها
0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها