ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺗﻤﺪﺩﻫﺎ ﺑﻼ
ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺪﺧﻮﻟﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺏ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺫﻣﺎﺭ .
ﻭﺗﻌﻬﺪﺕ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺑﺼﺪ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻼﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺘﻴﻦ .
ﻭﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﻣﺴﻠﺤﻮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺏ ﻭﺳﻂ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ( 180 ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺻﻨﻌﺎﺀ)، ﻭﺍﺳﺘﺤﺪﺛﻮﺍ
ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ
ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .
ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻﺣﻘﺎ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍ ﻣﻜﺜﻔﺎ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ .
ﻭﺳﺒﻖ ﺍﺳﺘﻴﻼﺀ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ محافظة ﺇﺏ ﺍﺟﺘﻤﺎعاً ﺿﻢ ﻣﺤﺎﻓﻈﻬﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻹﺭﻳﺎﻧﻲ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ, ﺗﻮﺻﻠﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﻟﻲ ﺳﻤﻮﻩ " ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ " ﻟﺘﺠﻨﻴﺐ ﺇﺏ ﺍﻟﺼﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ
ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ( 230 ﻛﻠﻢ ﻏﺮﺏ ﺻﻨﻌﺎﺀ)
ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ, ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻣﻴﻨﺎﺋﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻳﻀﺎ .
ﺑﻞ ﺇﻥ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ
ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﺻﺨﺮ ﺍﻟﻮﺟﻴﻪ ﻟﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﺇﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻴﺲ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ , ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺫﻣﺎﺭ ( 100 ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺻﻨﻌﺎﺀ), ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﺍ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺇﺏ .
ﺗﻤﺪﺩ ﺳﺮﻳﻊ ﻭﻗﺎﻝ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺪﺓ ﺗﻢَّ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ,
ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺃﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﺗﻠﻘﺖ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺣﻤﺪﻱ ﺍﻟﺒﻜﺎﺭﻱ ﺑﺄﻥ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺣﻮﺛﻴﻴﻦ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ ( 250 ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺻﻨﻌﺎﺀ), ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺗﻜﻬﻨﺎﺕ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻴﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺯﺣﻔﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻞ ﻋﻦ ﻗﺎﺋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻤﻮﺍجهة ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺇﺏ ﻭﺫﻣﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺍﻟﻲ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ .
ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻘﻠﻬﻢ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺻﻌﺪﺓ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﻴﻬﻢ ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﺣﺘﻰ " ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ " ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺧﻠﻴﺞ ﻋﺪﻥ .
ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ , ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ
ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺄﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻗﺒﻠﻲ ﻟﻠﻔﺮﻧﺴﻴﺔ " ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺣﻮﺛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﺭﺏ ﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺻﻨﻌﺎﺀ ."
ﻭﻓﻲ ﻋﺪﻥ , ﻗﺎﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺼﻨﻌﺎﺀ
ﺳﻌﻴﺪ ﺛﺎﺑﺖ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻠﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟـ 21 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
اما عن زحف مسلحي الحوثيين ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ,
فقد ﺍﺗﻔﻖ ﻗﺎﺩﺓ ﻗﺒﻠﻴﻮﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺩﺍﻉ ﺑﺎﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ, ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻗﻮﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻷﻱ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺴﻠﺢ ﻟﻠﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ, ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺿﺪ ﺃﻱ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﺮﺽ ﻫﻴﻤﻨﺘﻬﺎ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ .
ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﻗﺘﺎﻝ ﻭﺍﺳﻊ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭﻗﺪ ﻗﺘﻞ 11 ﻣﺴﻠﺤﺎ ﺣﻮﺛﻴﺎ ﻭﺟﺮﺡ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﺠﺮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺷﺮﺳﺔ ﻣﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺭﺩّﺍﻉ ﺑﺎﻟﺒﻴﻀﺎﺀ .
ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ, ﺗﻮﻋﺪﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ - ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ - ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺗﺒﻨﺖ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺗﺠﻤﻌﺎ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﻤﻘﺘﻞ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﻦ ﻣﻨﻬﻢ .
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ , ﻭﻗﺘﻠﺖ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ .
ﻭﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﺃﺟّﻠﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺭﻓﻊ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ( ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ) ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺤﺎﺡ .
ﻭﻳﻨﺺ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ
ﻭﻗﻌﺘﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻳﻮﻡ 21 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ /ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺭﻓﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻓﻮﺭ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ, ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ , ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪ .
0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها