أعلن رئيس الوزراء السويدي الجديد ستيفان لوفين يوم الجمعة 3 أكتوبر/تشرين الأول أن حكومته ستعترف بدولة فلسطين.
وقال لوفين في أول كلمة له بصفته رئيس الحكومة الجديدة والتي تسيطر عليها قوى يسار الوسط إن النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل لن يحل إلا عبر حل الدولتين الذي يتطلب اعترافا متبادلا ورغبة في التعايش السلمي .
مضيفاً أن دولة السويد بالتالي ستعترف بدولة فلسطين.
وبذلك ستكون السويد أول دولة من دول الاتحاد الأوروبي تقدم على مثل هذه الخطوة.
ومن جانب اخر حذرت الولايات المتحدة الجمعة 3 أكتوبر/تشرين الاول من أن أي "اعتراف دولي بدولة فلسطينية" هو أمر "سابق لأوانه"، وذلك ردا على إعلان السويد عزمها الاعتراف بهذه الدولة.
وكررت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي "دعم" واشنطن لمبدأ قيام "دولة فلسطينية"، ولكن عبر عملية سلام و"حل تفاوضي" و"اعتراف متبادل" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ولم توضح الخارجية الأمريكية ما إذا كانت ستوكهولم أبلغت واشنطن مسبقا بقرارها الأحادي الجانب ولا حتى إذا كان الأميركيون قد بحثوا هذه المسألة مع شركائهم الأوروبيين.
ومن جانبها فإن السلطة الفلسطينية ترحب بإعلان السويد عزمها الإعتراف بالدولةورحبت السلطة الفلسطينية مساء الجمعة بإعلان السويد عزمها على الإعتراف بدولة فلسطين داعية كل دول الاتحاد الأوروبي إلى أن تحذو حذو ستوكهولم.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "نرحب بهذا الإعلان من رئيس الحكومة السويدية أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين ونثمن هذا القرار عاليا وهو موقف شجاع جدا من السويد التي عودتنا على دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وهي بلد يحترم القانون الدولي".
وعبر عريقات عن أمله في "أن تحذو جميع دول الاتحاد الأوروبي حذو خطوة السويد الكبيرة والشجاعة لأنه لم يعد هناك سبب لعدم الاعتراف بدولة فلسطين".
وكان الاتحاد الأوروبي ندد الجمعة ببناء وحدات استيطانية جديدة في حي يهودي في القدس الشرقية المحتلة، محذرا من أن مستقبل علاقاته مع إسرائيل يبقى رهنا بالتزامها بعملية السلام.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها