تدوال نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعيه الفيس بوك وتويتر والواتس اب رساله موصوفه بالهامه من ابناء منطقة قيفه رداع -محافظة البيضاء - اليمن .
وجاء في هذه الرساله مناشده الى جميع الاعلاميين والحقوقيين والناشطين ان ينقلوا الحقيقه التي يتجرعها ابناء منطقة قيفه من ضرب الطائرات واعتداء الجماعات المسلحه الذين أتوا إلى أرضهم ليقاتلوهم . حسب الرساله
ولأننا أساس المحايده ونسعى لنقل الحقيقه كما هي إلى جميع انحاء العالم ننفرد نحن شبكة الدقيقه الاخباريه بنشر نص الرساله وهي كالآتي :
نداء من أبناء قيفة إلى إخواننا الإعلاميين والحقوقيين والناشطين
طائرات الدرونز الأمريكية تقتل أطفالنا ونساءنا كل يوم صباح ومساء بذريعة محاربة القاعدة ولم نسمع أحدا منكم يستنكر ذلك أو يتضامن معنا أو يكشف الحقيقة ويقولها كما هي إلا ماندر.
نناشدكم بحق الأخوة والمواطنة والعروبة والإسلام والإنسانية أن تنظروا لما يحدث بعين الصحفي والإعلامي المحايد الذي لا يهمه سوى الحقيقة وسترون أننا وأطفالنا ونساءنا نتجرع الموت قتلا بتهمة الانتماء لفكرة كنا ولا نزال نرفضها ولا نقبلها.
لا نريد منكم الدعم ولا المساندة بغير نشر الحقيقة كما هي، أنتم أملنا وأنتم من يملك إمكانية توصيل صوتنا ومعاناتنا لكل حر في العالم وتضعوا حداً لهذه الطائرات وتوقفوا قتل المدنيين الأبرياء الذين يتساقطون يومياً بالعشرات.
أيها الإخوة والأخوات، أيها الأعزاء والعزيزات:
إن أطفالنا ونساءنا يقصفون في بيوتهم بالطيران الأمريكي واليمني ومدافع معسكرات الجيش الذي وقفنا معه ودعمناه لكي يحمي أرضنا وها هو اليمن يقتلنا ويساند مليشيات جاءت إلى أرضنا معتدية مبادرة بالعدوان ..
لسنا عاجزين عن ردع مليشيات الحوثيين المعتدية ومن يساندها، لكن ما يؤلمنا هو أن أطفالنا ونساءنا يقتلون داخل بيوتنا دونما ذنب بذريعة مكافحة الإرهاب الذي لا علاقة لنا به ولا صلة تربطنا به، وهذه الحقيقة أمام عيونكم.
نؤكد لكم أن من يقاتل الحوثي وحلفاءه في رداع هم أبناء القبائل، ومن يقول إنهم من القاعدة فهو يتلقى معلوماته من الذين يريدون أن يكون الأمر هكذا لحاجة في نفوسهم، ولا يترددون عن ترديد إلصاق تهمة القاعدة بنا ليبرروا لطائرات الدرونز قصف بيوتنا وقتل أهلنا وأهلكم.
أما الذين يأخذون المعلومات من أرض رداع والحقائق التي تحدث في رداع فيعرفون أن هؤلاء المدافعين عن أنفسهم ضد مليشيات معتدية هم أبناء القبائل في هذه الأرض اليمنية التي ننتمي إليها نحن وأنتم.
نحن أهلكم وأنتم أهلنا، نحن منكم وأنتم منا، وما نتعرض له من الطائرات الأمريكية ظلم كبير، وإذا لم يكن بمقدوركم مساعدتنا في دفع هذا الظلم عنا فنناشدكم الله والانتماء لهذه التربة والانتماء للإنسانية أن لا تساعدوهم علينا وتبرروا لهم قتل أطفالنا.
نسأل الله لكم السداد والتوفيق والعون على أداء رسالتكم التي حملكم الله أمانة في أعناقكم، وإذا تجرعنا ظلم بعض السياسيين والعسكرين الذين يتآمرون علينا ويبيعوننا، فالأمل أن لا نفقدكم أنتم، لأن إنصافكم يفضح كل ذلك ويعيد الحق إلى نصابه، وإذا فقدناكم فقدنا كل شيء، والله المستعان.
صادر عن اخوانكم ابناء قيفة بتاريخ 4/11/2014

0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها