قتل 180 جندياً سورياً ومقاتلاً معارضاً خلال 24 ساعة، لدى سيطرة المعارضة على معسكرين للجيش السوري النظامي، أول من أمس، في ريف إدلب شمال غرب سوريا.
في وقت قالت منظمة «مراسلون بلا حدود»، أمس، إن ذبح الصحافيين على أيدي متشددين إسلاميين في سورية «أمر مروّع» يظهر أن الصحافيين يواجهون تهديداً خطراً.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن نحو 200 جندياً سورياً ومقاتلاً معارضاً قتلوا لدى سيطرة «جبهة النصرة» وكتائب إسلامية في المعارضة السورية على معسكري وادي الضيف والحامدية للجيش السوري النظامي في ريف إدلب.وأوضح أن ما لا يقل عن 120 جندياً سورياً في القوات النظامية وقعوا في قبضة «جبهة النصرة».
وبذلك تكون «جبهة النصرة» التي تؤازرها مجموعتان إسلاميتان، وجهت صفعة للنظام السوري، عندما سيطرت خلال ساعات على قواعد عسكرية استراتيجية في معسكر وادي الضيف والحامدية في ريف محافظة ادلب شمال غرب البلاد والمتاخمة للحدود التركية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ«فرانس برس»، أمس، إن الهجوم الذي بدأته الجبهة، أول من امس، أسفر عن مقتل أكثر من 100 عنصر من الجيش النظامي، و80 مسلحاً، خلال المعارك وعمليات القصف وانفجار الألغام التي زرعها الجنود في كلا المعسكرين.
وأضاف أن 120 جندياً سورياً وقعوا في قبضة الجبهة، فيما فرّ نحو 100 جندي على متن سيارات أو على الأقدام نحو بلدة مورك في محافظة حماة (وسط)، الواقعة جنوب محافظة إدلب، وأصبحت أغلبية المحافظة بذلك تحت سيطرة تنظيم «جبهة النصرة
0 التعليقات:
إرسال تعليق
جميع التعليقات التي يتم نشرها أدناه تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس لموقع الدقيقه الاخباريه اي علاقة بها